بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة سعادة وكيل كلية المعلمين فى بيشة
سعادة /
محافظ محافظة بيشة ،
رئيس
اللجنة الفرعية للتنمية السياحية في بيشة
، سعادة
مدير شرطة بيشة ،
أصحاب
الفضيلة والسعادة،
إنه مما
يشرفني أن أتحدث إليكم في هذه المناسبة نيابة عن أخي وزميلي
سعادة الدكتور محمد بن عبد الله آل عمرو عضو مجلس الشورى
حالياً، وعميد كلية المعلمين ونائب رئيس اللجنة الفرعية
للتنمية السياحية والرئيس التنفيذي للجنة سابقاً.
أيها الحفل
الكريم، أستهل في بداية كلمتي هذه بحمد الله عز وجل وشكره
والثناء عليه بما من به من نجاة صاحب السمو الملكي الأمير محمد
بن نايف بن عبد العزيز حفظه الله من تلك المكيدة الغادرة واليد
الخائنة المناقضة للعهد والأمان والمنتهكة لحرمة هذا الشهر
الكريم، وقد رد الله عز وجل كيد الكائد بنحره وجعل تدبيره
تدميراً له ، فالحمد لله مراراً وتكراراً، الحمد لله ليلاً
ونهاراً على هذه النعمة وعلى غيرها من النعم التي لا تعد ولا
تحصى، كما أسأله سبحانه في هذا الشهر الكريم أن يحفظ لهذه
البلاد أمنها وإيمانها وقادتها وعلماءها من كل سوء ومكروه إنه
سبحانه سميع مجيب.
أيها الحفل
الكريم/
أما بخصوص
مناسبتنا هذه الليلة وهي افتتاح متحف ميدان التراث الشعبي في
بيشة ، فإننا نشكر هذا المواطن ، الذي أدرك مسئوليته الوطنية
فضحى بالكثير من وقته وجهده وماله وواصل العمل الجاد والمتابعة
المستمرة، هذه بدايته وانطلاقته والدعاء له منا بالتوفيق
والسداد والإعانة.
ولا شك أنكم
تعرفون أهمية إبراز هذا التراث وحمايته من الاندثار وتعريف
الأجيال الحاضرة بماضيها وما في ذلك من ترابط وتآلف وتذكير
بالنعم نعم من الله عز وجل المتتالية على عاده ومواصلة التطور
والتقدم.
أيها الحفل
الكريم، لا أطيل عليكم ، أختم كلمتي بالشكر الجزيل والعرفان
بالجميل بالداعم الأول للسياحة في هذه المحافظة على وجه العموم
والراعي بمبادرته هذا المواطن الأخ مفرح بإنشاء هذا المتحف على
وجه الخصوص وهو سعادة المحافظ / مساعد بن
سعود التمامي رئيس اللجنة الفرعية للتنمية السياحية في محافظة
بيشة وكل من له مساهمة بالدعم والمساندة، وختاماً أكرر دعواتي
أن يحفظ الله سبحانه وتعالى لهذه البلاد أمنها وإيمانها وولاة
أمرها وعلماءها وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم وأن يجعل
تدبيرهم في تدميرهم ، وأعتذر عن الإطالة
والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته.